اّيات عن البر الذاتي في الكتاب المقدس

0

أيوب ٣٣: ٨- ٩

٨ «إنك قد قلت في مسامعي، وصوت أقوالك سمعت. ٩ قلت: أنا بريء بلا ذنب. زكي أنا ولا إثم لي.

أيوب ٣٥: ٢

«أتحسب هذا حقا؟ قلت: أنا أبر من الله.

أشعياء ٥: ٢١

ويل للحكماء في أعين أنفسهم، والفهماء عند ذواتهم.

أيوب ٣٥: ١٣

ولكن الله لا يسمع كذبا، والقدير لا ينظر إليه.

الأمثال ٢٦: ١٢

أرأيت رجلا حكيما في عيني نفسه؟ الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به.

غلاطية ٦: ٣

لأنه إن ظن أحد أنه شيء وهو ليس شيئا، فإنه يغش نفسه.

2 كورنثوس ١٠: ١٧- ١٨

١٧ وأما:«من افتخر فليفتخر بالرب». ١٨ لأنه ليس من مدح نفسه هو المزكى، بل من يمدحه الرب.

يوحنا ٩: ٤١

قال لهم يسوع:«لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون إننا نبصر، فخطيتكم باقية.

أشعياء ٦٤: ٦

وقد صرنا كلنا كنجس، وكثوب عدة كل أعمال برنا، وقد ذبلنا كورقة، وآثامنا كريح تحملنا.

الأمثال ٢٨: ٢٥- ٢٦

٢٥ المنتفخ النفس يهيج الخصام، والمتكل على الرب يسمن. ٢٦ المتكل على قلبه هو جاهل، والسالك بحكمة هو ينجو.

لوقا ١٦: ١٥

فقال لهم:«أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس! ولكن الله يعرف قلوبكم. إن المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله.

الأمثال ٢٧: ٢

ليمدحك الغريب لا فمك، الأجنبي لا شفتاك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.